أبو المكارم محمود بن أبي المكارم حسنى واعظ
302
دقائق التأويل و حقائق التنزيل ( فارسى )
فرزندان من ! از يك دروازه در مصر مرويذ ، بلك از دروازههاى متفرّق در رويذ . جمله مفسران برانند كى يعقوب - عليه السّلم - اين وصيّت از جهت چشم زخم كرد ، لانّهم كانوا ذوى صورة و جمال ، زيرا كى ايشان صاحب جمالان بوذند ؛ و گفتهاند : خاف عليهم حسد النّاس و ان يبلغ الملك قوّتهم و شدّة بطشهم فيهلكهم خوفا على مملكته ، يعنى اين وصيّت ايشانرا از انديشهء حسد مردم بوذ و بيم آنك خبر قوّة و شدّة بطش ايشان بملك رسذ ، از خوف مملكت ايشانرا بكشذ . و ابو على جبّايى 2198 چشم زخم را انكار مىكند ، و ليس كما زعم ، و نه چنانست كى او گمان برده است ، زيرا كى رسول - عليه السّلم - فرموذ : العين حقّ 2199 ؛ و گفت : العين تدخل الرجل القبر و الجمل القدر 2200 ، يعنى چشم مرد را در گور كند و اشتر در ديگ اندازد ؛ و قال ( 603 ) رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله - في عوذة الحسن و الحسين - عليهما السّلم - : و أعيذكما 2201 من كل عين لامّة ؛ و در چشم زخم اين آيت منزل شذ : « وَ إِنْ يَكادُ 2202 الَّذِينَ كَفَرُوا لَيُزْلِقُونَكَ بِأَبْصارِهِمْ » . « وَ ما أُغْنِي عَنْكُمْ مِنَ اللَّهِ مِنْ شَيْءٍ » و از خذاى - تعالى - بر شما جز خير اميد نمىدارم و از حضرت او بر شما بذ طمع نمىدارم « إِنِ الْحُكْمُ إِلَّا لِلَّهِ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَ عَلَيْهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُتَوَكِّلُونَ » فرمان نيست الا خذايراى ، اعتماد بر وى كردم كى اعتماد متوكلان بر وى است . ميان « واو » و « فا » جمع كرد در عطف جمله بر جمله زيرا كى صله متقدّم بوذ و آن « عليه » است . « وَ لَمَّا دَخَلُوا مِنْ حَيْثُ أَمَرَهُمْ أَبُوهُمْ » مصر را چهار در بوذ ، فدخلوا متفرقين ، بدروازهاى متفرق متفرق در رفتند « ما كانَ يُغْنِي » اى دخولهم من أبواب متفرقة ، يعنى در رفتن ايشان از دروازههاى متفرّق « عَنْهُمْ مِنَ اللَّهِ مِنْ شَيْءٍ » صدّق اللّه نبيّه يعقوب في قوله : « وَ ما أُغْنِي عَنْكُمْ مِنَ اللَّهِ مِنْ شَيْءٍ » ، قوله : « إِلَّا حاجَةً فِي نَفْسِ يَعْقُوبَ » حرازة و همة ، يعنى خذاى - تعالى - يعقوب را راست گوى گردانيذ در گفتن « وَ ما أُغْنِي عَنْكُمْ مِنَ اللَّهِ مِنْ شَيْءٍ » به اين چى گفت : « إِلَّا حاجَةً فِي نَفْسِ يَعْقُوبَ » و آن حرز و همّت بوذ ( 604 ) . اين همه قول مفسران بوذ كى نقل كرديم . مصنف كتاب گويذ : اشارة يعقوب - عليه السّلم - به پسران كى « وَ ادْخُلُوا مِنْ أَبْوابٍ مُتَفَرِّقَةٍ » از دروازههاى متفرّق در مصر رويذ ، تا اينجا كى بارى - تعالى - فرموذ : « إِلَّا حاجَةً فِي